مساندة جماهيرية حاسمة لزيادة حملات التوعية بمخاطر الشائعات على مواقع التواصل

أظهر استطلاع للرأي أجرته “بوابة الوطن بلس” بين قرائها أهمية تكثيف حملات التوعية بمخاطر الشائعات على منصات التواصل الاجتماعي، إذ أيد الأغلبية الساحقة من المشاركين هذا المطلب، ويعكس ذلك تزايد الوعي بحاجة المجتمع لتجنب المعلومات المغلوطة والضارة، مما يستدعي جهودًا أكبر من القائمين على هذه المنصات للحد من انتشار الشائعات وتعزيز الثقة.
أفادت النتائج بأن 86% من القراء وافقوا على ضرورة تكثيف الحملات التوعوية، في حين عارض 14% هذا المقترح، ما يبرز الفجوة في الآراء حول هذا الموضوع الحيوي، وعلى الرغم من المعارضة إلا أن النسبة الأكبر تدعم الفكرة، مما يمكن أن يحفز الجهات المعنية لاتخاذ خطوات فعّالة لتقوية الحملات الإعلامية.
تعتبر الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي من أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات الحديثة، حيث يمكن لمعلومة خاطئة واحدة أن تتسبب في زعزعة الثقة بين الأفراد، ولذلك فإن الوعي بالمخاطر المحتملة ضرورة ملحة، وتمثل الحملات التوعوية جزءًا أساسيًا من الاستجابة لمكافحة هذا التوجه الضار، التي تساهم في تعزيز المعلومات الصحيحة.
يجب على وسائل الإعلام والمجتمع المدني العمل سويًا لإنشاء برامج تعليمية وتوعوية، تعزز من قدرتهم على تمييز الشائعات، وتشمل هذه البرامج ورش عمل وندوات عبر الإنترنت، وبذلك يمكن تقليل الأثر السلبي لهذه الشائعات، مما يعزز من السلامة النفسية والعقلية للجميع.
تشير النتائج إلى أن الوعي بالمخاطر المرتبطة بالشائعات ينمو بشكل مطرد، مما يستدعي ضرورة تكثيف جهود التوعية بشكل مستمر، ويجب على الحكومات والمراكز البحثية التعجيل بإطلاق استراتيجيات تواصل فعّالة لمواجهة هذه الظاهرة، حيث أن الشائعات إذا لم يتم التعامل معها بشكل مناسب ستستمر في التأثير سلبًا على المجتمع.
1. 86% من القراء أيدوا تكثيف الحملات
2. 14% من القراء عارضوا ذلك