انقسام حاد في الاتحاد السكندري حول مستقبل أحمد سامي والمستقبل الغامض للاعب

يعيش نادي الاتحاد السكندري حالة من الاضطراب بعد الهزيمة الكبيرة التي تعرض لها أمام إنبي بنتيجة (0 – 3)، إذ أثارت هذه الخسارة جدلاً واسعاً حول مصير أحمد سامي، المدير الفني للفريق، وخاصةً بعد الأداء المتواضع في المباراة التي أقيمت على ملعب الإسكندرية. هذه الهزيمة وضعت الجهاز الفني تحت ضغط شديد.
تأتي هذه الهزيمة في وقت حساس للغاية، حيث بدأت إدارة النادي تواجه انتقادات حادة من الجماهير، مما زاد الضغط على المدير الفني الفريق أحمد سامي، الذي بات مُعرضاً لمراجعة مستمرة من قبل مجلس الإدارة والجماهير. تتصاعد الدعوات للتغيير داخل أروقة النادي بسبب الأداء الهزيل الذي بدأ يُؤثر على مستقبل الفريق.
داخل النادي، تتباين الآراء حول الخطوات القادمة، فبينما يدعو البعض إلى فرض عقوبات مالية على اللاعبين، يرى آخرون أن الوقت قد حان لتعديل الجهاز الفني، حيث اعتبر الكثيرون أن الاستفادة من فترة التوقف الدولي مناسبة للتعاقد مع مدرب جديد، سواء كان محلياً أو أجنبياً، لإنقاذ الوضع.
في ظل هذه الضغوط، يبدو أن الإدارة تفكر في منح أحمد سامي فرصة أخيرة في المباراة القادمة ضد فاركو، قبل الوصول إلى قرار نهائي بشأن مستقبله مع الفريق، هذه المباراة ستكون حاسمة بالنسبة له وللفريق في إحياء آمالهم في الدوري.
على صعيد آخر، يحتل نادي الاتحاد السكندري المركز الثامن عشر في ترتيب الدوري، حيث حصد فقط 4 نقاط من انتصار وتعادل وثلاث هزائم، مما يزيد من التحديات التي يواجهها الفريق ويرسخ فكرة ضرورة التغيير السريع قبل تفاقم الأمور.