وزير الشباب والرياضة يكشف مصيره بعد الضغوط الأخيرة والمخاوف من استقالته

تحدث الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، مؤخراً عن الضغوط التي واجهتها وزارته، موضحاً ارتباط اسمه بالرحيل وعدم الاستمرار في منصبه بسبب التحديات التي ظهرت خلال تعديل قانون الرياضة الجديد، لكن صبحي أبدى إصراراً على الاستمرار في تحسين الوضع الرياضي، ومن هنا تأتي أهمية دراسة القوانين المنشأة في هذا المجال.
في مؤتمر تقديم قانون الرياضة الجديد، أعرب الوزير عن حرصه على العمل لمصلحة الوطن وليس الأفراد، مُشيراً إلى أن الهدف الأسمى هو إيجاد حلول فعلية تعود بالنفع على الرياضة المصرية خلال السنوات القادمة، وأكد أن العمل جاري لضمان تحقيق استدامة وتطوير شامل للمنظومة الرياضية.
شهد المؤتمر نقاشات تدور حول قانون الرياضة وتعديلاته، حيث كان ذلك بمشاركة العديد من الإعلاميين، وتم الكشف عن أبرز ملامح القانون والجهود المبذولة لتعزيز الاستثمار الرياضي ودعم الشباب، حيث تم التأكيد على دور الإعلام في دعم القوانين الرياضية والتعريف بها لجمهور واسع.
أكد الوزير في حديثه على أن تطوير التشريعات الرياضية يعد محوراً مهماً في استراتيجية الدولة، وأوضح أن الإعلام يلعب أدواراً حيوية في صياغة الوعي المجتمعي حول القوانين، وجاء ذلك في إطار السعي إلى تحقيق أهداف الجمهورية الجديدة وتطبيق النموذج التنموي المتكامل، بهدف التأكيد على أهمية الرياضة في الاقتصاد الوطني.
جاءت تصريحات أشرف صبحي لتوضح رؤية الدولة المصرية في تطوير الرياضة وبناء الإنسان، حيث تأتي التعديلات الجديدة كجزء من خطة طموحة تهدف إلى تحديث البيئة التشريعية، مما يسهل الاستثمار الرياضي ويعزز من قدرة الرياضة على أن تكون جزءاً حيوياً من الاقتصاد.