المصري البورسعيدي ينعي وفاة طارق الشناوي مدرب حراس الناشئين بقلوبٍ حزينة

فقد الوسط الرياضي المصري واحدًا من أبرز مدربيه، إذ رحل الكابتن طارق الشناوي، مدرب حراس مرمى النادي المصري في قطاع الناشئين، بعد صراعٍ طويل مع المرض، وقد كان لهذا المدرب تأثيرٌ كبير على مستقبل العديد من اللاعبين الذين تدرّبوا تحت إشرافه، حيث أسهم في إعدادهم وتطوير مهاراتهم بشكل ملحوظ
طارق الشناوي كان رمزًا في عالم كرة القدم المصرية، إذ تميز بحبّه للنادي المصري وإخلاصه في عمله، حيث استطاع بفضل خبرته وكفاءته في التدريب أن ينقل معرفته الفريدة إلى جيل جديد من حراس المرمى، تاركًا وراءه إرثًا كبيرًا من النجاحات، وفي نعي له، أعرب زملاؤه وأصدقاؤه عن حزنهم لفقدان شخص بهذه القيمة العالية
أصدر النادي المصري بيانً رسميًا نعى فيه المدرب الفقيد، حيث قدم مجلس إدارة النادي برئاسة الأستاذ كامل أبو علي تعازيه ومواساته، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمد الراحل برحمته الواسعة، وقد تم تحديد موعد صلاة الجنازة في مسجد الكبير المتعال، حيث ستقام مراسم الدفن في المقابر الجديدة، في مشهد يَجسّد مدى الحب الذي يكنّه الجميع له
يتذكر الجميع اللحظات الجميلة التي قضاها طارق الشناوي في عالم الكرة، فهو ليس مجرد مدرب بل كان أبًا روحيًّا للاعبين، حيث بذل جهودًا كبيرة في تطوير مهاراتهم، وكان دائمًا يقدم المشورة والدعم، ورغم رحيله، سيظل أثره في قلوب اللاعبين ومحبي الرياضة، وبذلك نبقى نتائمل ذكراه الطيبة ونستفيد من الدروس التي تركها