دراسة تكشف: البشر يتنفسون جزيئات البلاستيك في الهواء يومياً

رودينة حسن محمود

البشر يتنفسون البلاستيك: دراسة تُظهر المخاطر الخفية لتلوث الهواء في المنازل والسيارات

في دراسة جديدة صادرة عن جامعة تولوز الفرنسية، تكشفت حقائق مدهشة حول المخاطر الصحية الناتجة عن استنشاق البشر لجزيئات البلاستيك الدقيقة في الهواء. تعكس النتائج حقيقة مقلقة بأننا نستنشاق حوالي 68,000 جزيء بلاستيكي يومياً، مما يُظهر ضرورة إعادة تقييم وجودنا اليومي في المساحات المغلقة.

تلوث الهواء داخل المنازل

أظهرت الدراسة أن التركيزات العالية من الجزيئات البلاستيكية في الأماكن المغلقة مثل المنازل تصل إلى مستويات خطيرة، حيث تتجاوز تركيزاتها تلك الموجودة في الهواء الطلق. تعود أسباب تلك التراكمات إلى العناصر البلاستيكية المستخدمة يومياً، مثل الأثاث والملابس. مما يؤدي إلى:

  • زيادة عدد الجزيئات عند الحركة.
  • عدم توفر التهوية الجيدة في هذه المساحات.
  • تراكم المواد الملوثة في بيئة صغيرة.
قد تشاهد:  تراجع الأسهم في أغسطس مع تحقيق الأجانب مشتريات قوية تصل لـ 960 مليوناً

تحمل هذه الجزيئات خلفها عواقب صحية قد تهدد الجهاز التنفسي، مما يجعل الوعي ببيئة المعيشة ضرورة.

خطر التلوث داخل السيارات

جاءت النتائج بالنسبة للسيارات أكثر إلحاحاً، فقد أظهر البحث أن مستويات البلاستيك الدقيق تُسجل زيادة بأربعة أضعاف مقارنةً بالمنازل. هذا التلوث يعود إلى:

  • المساحة الضيقة للمقصورة.
  • الكثافة العالية للمواد البلاستيكية.
  • نظام التهوية المحدود في السيارات.
قد تشاهد:  ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في أمريكا إلى 2.9% خلال يوليو الماضي

تظهر هذه المعطيات ضرورة البحث عن حلول لتقليل تعرض السائقين والركاب لمخاطر هذه الجزيئات.

المواد الكيميائية وتأثيرها الصحي

تُظهر الجزيئات البلاستيكية التي يتم استنشاقها احتوائها على مواد كيميائية ضارة، حيث يمكن أن تُسبب التهابات مزمنة قد تصل إلى حد الإصابة بأمراض خطيرة، مثل سرطان الرئة. تشمل المخاطر الأخرى:

  • تأثيرات صحية سلبية على الجهاز التنفسي.
  • زيادة حالات الحساسية والربو.
  • ضرورة النظر في تنقية الهواء الداخلي.
قد تشاهد:  مصر تعزز إنتاج الغاز الطبيعي بتشغيل بئرين جديدتين في غرب الدلتا

رغم تركيز الأبحاث على الطعام والماء باعتبارهما مصدرين رئيسيين للتعرض للمواد البلاستيكية، تبرز هذه الدراسة أهمية التركيز على جودة الهواء الذي نتنفسه لأكثر من 90% من وقتنا.

في الختام، تُسلط هذه النتائج الضوء على ضرورة اتخاذ إجراءات لتحسين جودة الهواء في المساحات المغلقة، حيث لا يزال التلوث البلاستيكي يشكل تهديداً غير مرئي لصحتنا. سيتم مراقبة التطورات في هذا المجال بعناية (.).

تابعنا

أحدث الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى