بورتو يضع شروطًا تعجيزية أمام الاتحاد لإتمام صفقة رودريجو مورا

رودينة حسن محمود

بورتو يفرض على الاتحاد “شرطا تعجيزيا” لإتمام صفقة رودريجو مورا

تتواصل الأنباء بشأن المفاوضات المعقدة بين نادي الاتحاد السعودي ونظيره بورتو البرتغالي حول اللاعب رودريجو مورا، حيث يواجه الاتحاد تحديات كبيرة قد تعيق إتمام الصفقة.

يتعلق الأمر بشرط جزائي كبير قد يصل إلى 70 مليون يورو، والذي يُفعل حال تقديم الاتحاد عرضًا رسميًا خلال فترة معينة، لكن الوضع أكثر تعقيدًا حيث يرتفع الشرط بعد هذه الفترة إلى 105 ملايين يورو. تعد هذه التفاصيل حساسة في سوق الانتقالات، وتلقي بظلالها على فرص نجاح المفاوضات.

قد تشاهد:  عقوبات الجولة الرابعة من الدوري المصري تشمل إيقاف 4 لاعبين وفرض غرامة مالية

تعقيدات المفاوضات والشرط الجزائي

وفقًا لتقارير إعلامية، يُعتبر الشرط الجزائي الرئيسي عقبة أمام الصفقة، إذ يرفض بورتو عروض الاتحاد التي بلغت 63 مليون يورو، حيث يعتبر النادي البرتغالي أن هذا المبلغ لا يشير إلى القيمة الحقيقية للاعب.

  • السعر المطلوب: 70 مليون يورو خلال الفترة المحددة، ثم 105 ملايين يورو بعدها.
  • العرض الأول: 50 مليون يورو، تم رفضه.
  • العرض الثاني: 63 مليون يورو مع نسبة من بيع مستقبلية، أيضًا تم رفضه.
قد تشاهد:  عمر السومة يتألق ويحرم الحزم من انتصار مهم أمام ضمك في دوري روشن

رغبة مورا وتأثير العوامل النفسية

رغم تعنت بورتو، تُشير المصادر إلى أن مورا نفسه يرغب بشدة في الانتقال إلى الدوري السعودي، مما يضيف عنصر الضغط على المفاوضات. هذا التوجه يسهم في تعزيز موقف الاتحاد، حيث يعكس رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة.

تتراوح المشاعر بين الاستياء والقلق لدى مسؤولي بورتو، حيث يرون أن بيع اللاعب بمبلغ أقل من المقدر سيتعارض مع أهدافهم المالية. فاز على سمعة النادي حيث يسعى لتحقيق أكبر عائد ممكن.

قد تشاهد:  بعثة الأولمبياد الخاص المصري تحقق 8 ميداليات في بطولة الفروسية بإقليمية العين 2025

توقعات مستقبل الصفقة

مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات الصيفية، تتصاعد الضغوط على الاتحاد لبذل مزيد من الجهد. وفي حال عدم تحقيق تقدم قوي، قد تمنى الصفقة بالفشل، مما قد يحرم الاتحاد من نجم مهم في إطار تعزيز صفوفه. سيكون من المثير متابعة كيف يمكن للطرفين توفيق مصالحهم لتحقيق حلم اللاعب وتحقيق الأهداف المالية للنادي البرتغالي.

تابعنا

أحدث الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى